السيد هاشم البحراني

188

البرهان في تفسير القرآن

ابن الخطاب « 1 » ، قال : حدثنا أبو إسحاق الفزاري ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، عن عبد الله بن عباس بمثل ذلك ، إلا أن في حديثه : « يهوى كوكب من السماء مع طلوع الشمس ويسقط في دار أحدكم » . 10187 / [ 5 ] - وقال أيضا : وحدثنا بهذا الحديث شيخ لأهل الحديث ، يقال له أحمد بن الحسن القطان ، المعروف بأبي علي بن عبد ربه العدل ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن زكريا القطان ، قال : حدثنا بكر بن عبد الله ابن حبيب ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق الكوفي ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله السنجري « 2 » أبو إسحاق ، عن يحيى بن حسين المشهدي ، عن أبي هارون العبدي ، عن ربيعة السعدي ، قال : سألت ابن عباس عن قول الله عز وجل : * ( والنَّجْمِ إِذا هَوى ) * ، قال : هو النجم الذي هوى مع طلوع الفجر ، فسقط في حجرة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وكان أبي العباس يحب ان يسقط ذلك النجم في داره ، فيحوز الوصية والخلافة والإمامة ، ولكن أبى الله أن يكون ذلك غير علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وذلك فضله يؤتيه من يشاء . 10188 / [ 6 ] - محمد بن العباس ( رحمه الله ) : عن جعفر بن محمد العلوي ، عن عبد الله بن محمد الزيات ، عن جندل بن والق ، عن محمد بن أبي عمير ، عن غياث بن إبراهيم ، عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا سيد الناس ولا فخر ، وعلي سيد المؤمنين ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه . فقال رجل من قريش : والله ما يألو يطري ابن عمه فأنزل الله سبحانه : * ( والنَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وما غَوى وما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ) * ، وما هذا القول الذي يقوله بهواه في ابن عمه : * ( إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى ) * » . 10189 / [ 7 ] - وعنه : عن أحمد بن القاسم ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن خالد الأزدي « 3 » ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله عز وجل : * ( والنَّجْمِ إِذا هَوى ) * : « ما فتنتم إلا ببغض آل محمد إذا مضى * ( ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ ) * بتفضيل أهل بيته ، إلى قوله تعالى : * ( إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى ) * » . 10190 / [ 8 ] - وعنه : عن أحمد بن القاسم ، عن منصور بن العباس ، عن الحصين ، عن العباس القصباني ، عن داود بن الحصين ، عن فضل بن عبد الملك ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « لما أوقف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يوم الغدير ، افترق الناس ثلاث فرق ، فقالت فرقة : ضل محمد ، وفرقة قالت : غوى ، وفرقة قالت : بهواه يقول في أهل بيته وابن عمه فأنزل الله سبحانه : * ( والنَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وما غَوى ) *

--> 5 - أمالي الصدوق : 454 / 5 . 6 - تأويل الآيات 2 : 623 / 4 . 7 - تأويل الآيات 2 : 623 / 5 . 8 - تأويل الآيات 2 : 623 / 6 . ( 1 ) في المصدر : أحمد بن أبي الخطاب . ( 2 ) في النسخ والمصدر نسخة بدل : السحري . ( 3 ) في المصدر : أحمد بن خالد ، عن محمد بن خالد الأزدي .